كان دمث الأخلاق طيبا والكل يألفه ويحبه، ومن حسن خلقه نال ثقة الشيخ محمد بن إبراهيم وكان يأنس برأيه فيما يتعلق بالمناهج» (١).
ويقول د. صالح بن غانم السدلان:
«كنت معجبا جدا بطريقة الشيخ عبد الرزاق في التدريس، حيث المادة العلمية لديه - يرحمه الله - خالية من الحشو، مرتبة، مركزة، متسقة، معروضة بأسلوب شيق قشيب»(٢).
ويقول الشيخ علي الرومي - رئيس محكمة التمييز -:
«كان الشيخ أول من باشر التدريس في المعهد العلمي بالرياض منذ أول يوم لافتتاحه في عام ١٣٧١ هـ وله اطلاع واسع - يرحمه الله - في الفقه والحديث والتفسير والتاريخ، وله علم في الجغرافيا وغيرها»(٣).
ويقول معالي الدكتور عبد الملك بن دهيش - الرئيس العام لتعليم البنات -:
«إن الأمة الإسلامية فقدت برحيل فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي واحدا من علمائها الأجلاء الذين أثروا بغزير علمهم المكتبة الإسلامية مشيرا أن فضيلته درس العلم من منابعه حتى نال الشهادة العالمية من الأزهر، وتدرج في سلك التدريس بدءا بدار التوحيد بالطائف ثم في كليتي الشريعة واللغة العربية بالرياض قبل أن يعين مديرا للمعهد العالي للقضاء.
وأضاف: أن فضيلته كان زميلا لوالدي - يرحمه الله - الذي كان كثيرا الثناء عليه مشيدا بعلمه الغزير» (٤).
(١) المسلمون، ١٤١٥/٤/٤ هـ. (٢) المصدر نفسه. (٣) المصدر نفسه. (٤) عكاظ، ٣/٢٧/١٤١٥ هـ.