ويقول الشيخ محمد السبيل - الرئيس العام لشؤون الحرمين -:
«والفقيد الراحل ليس خسارة على المملكة فحسب، إنما لكل الأمة الإسلامية. وها هو يرحل عنا بعد سنوات طويلة قضاها في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر .. وقد تعلم على يده العديد من طلبة العلم، وكان حليما وقورا مجلسه من طلبة العلم»(١)
ويقول الشيخ بن عبد الرحمن الأطرم:
«صفات الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ صفات العلماء الأفذاذ الذين مضوا وسجل التاريخ لهم ما يبقى من المحاسن إلى يوم القيامة والذين شملهم قول الرسول ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة»(٢) لأنهم ورثة الأنبياء والأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، تعليما وتدوينا.
والشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ جمع العلم والعقل فيا سعادة من جمع العلم والعقل، إذ لا يستغني بأحدهما عن الآخر، فالعقل يزن به ما يقول ويفعل، ويتأمل في العواقب، والعلم الشرعي يعرف به أحكام الشرع في التصرفات والأقوال والأفعال. والشيخ عبد الرزاق نفع الله به في جميع مستويات الدراسة النظامية منذ أن بدأت النهضة العلمية النظامية في المملكة العربية السعودية مع أنه شارك في حلق التدريس في مسجد سماحة الشيخ محمد ابن إبراهيم آل الشيخ ﵀ أول ما قدم إلى الرياض في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف، وعند الملك عبد العزيز غفر الله له وأصلح عقبه» (٣)
(١) المصدر نفسه. (٢) رواه البخاري، كتاب المناقب (٣٦٤٠، ٤٧٥٩)، ومسلم (١٠٣٧). (٣) الدعوة، ٤/٢٤/١٤١٥ هـ.