المعرفة، غزير العلم، متواضعا كثير الزهد والتقشف، مقبلا على الله في جميع أقواله وأعماله.
وإن كان يرحمه الله لم يترك لنا آثارا علمية تتفق مع مقامه الرفيع وعلمه الغزير فإن يعتبر أستاذ جيل كامل من علماء المملكة (١).
وحول منزلته عند سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - المفتي العام للمملكة - يقول الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري:
«وكان سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز أكثر تعلقا به لما جربه من غزير علمه، ورجاحة عقله، وعفته وتورعه، فلم يأذن له بالاستراحة وقد أناف على التسعين واحتنكته أمراض عديدة، فالتزم الشيخ عبد الرزاق جانب الحسبة ما دامت قوته العقلية لم تضعف، فكان يذهب إلى المملكة يدف على العجل»(٢).
منزلته عند الشيخ الألباني:
ويكفي ما وصفه به شيخنا العلامة ناصر الألباني حفظه الله تعالى بأنه:(من أفاضل العلماء، ومن القلائل الذي نرى منهم سمت أهل العلم وأدبهم، ولطفهم وأناتهم وفقههم)(٣).
وقد كان للشيخ عبد الرزاق منزلة كبيرة عند الملك عبد العزيز آل سعود ﵀:
«وكان للشيخ - يرحمه الله - أيام الملك عبد العزيز درس كل يوم أربعاء، وكان الملك يحضره، وكان الشيخ يستخدم ذلك الدرس في النصح الطيب للملك ويسعد الملك بذلك»(٤).
(١) جريدة عكاظ ٣/٧٢/١٤١٥ هـ. (٢) جريدة عكاظ ٤/١٢/١٤١٥ .. (٣) المسلمون ٤/١٨/١٤١٥ هـ. (٤) مجلة الأصالة، العدد الثاني عشر والرابع عشر.