للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولقد أدرك سماحة شيخنا الشيخ محمد بن إبراهيم رئيس الكليات والمعاهد، ومؤسسها بثاقب نظره، وبقدرته في معرفة الرجال ما يتصف به هذا العالم الفذ الشيخ عبد الرزاق عفيفي من علم، وبعد نظر وقدرة على معالجة الأمور فقربه وعرف مكانته ومكن له لإفادة الباحثين والعلماء منه.

ولقد استمر عطاؤه في الكليات والمعاهد بعد وفاة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - عليه رحمة الله -، ثم في مجال الإفتاء، والدعوة في رئاسة البحوث العلمية، والإفتاء، والدعوة، والإرشاد، وكان فيها من المقربين لسماحة والدنا وشيخنا عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله، ومد في عمره في نشر العلم والدعوة إلى الله والدفاع عن دينه (١).

ويقول الشيخ صالح الأطرم - عضو هيئة كبار العلماء -:

وكان سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمة الله عليه - يعتمد رأيه في المناهج وفي الكتب المقررة (٢).

يقول الشيخ الدكتور عبد الله العجلان - وكيل الرئيس العام لتعليم البنات لشؤون الكليات الجامعية -:

إن الفقيد يحتل الصدارة بين أساتذة الكليات والمعاهد العلمية بالمملكة وذلك بعلمه، وأدبه، وأخلاقه، وسداد رأيه، وحسن تعامله، وكونه قدوة حسنة قولا وعملا .. وقد عرفته صديقا حميما ومستشارا مخلصا لمفتي المملكة السابق الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، كما عرفته أستاذا ماهرا، وبحرا زاخرا بمختلف علوم التفسير، والعقيدة، والفقه، والأصول، وغيرها من جوانب العلوم الشرعية، واللغة العربية .. وعرفته كذلك محدثا واعظا، ومرشدا جم


(١) جريدة الجزيرة، بتاريخ ٤/١٢/١٤١٥ هـ.
(٢) مجلة الدعوة، العدد ١٤٦٠ تاريخ ٤/٢٤/١٤١٥ هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>