للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثلاث مرات، فكانت هذه الحادثة من أسباب إعجاب الشيخ ابن إبراهيم بالشيخ عبد الرزاق - رحمهما الله تعالى -.

ويقول الشيخ الدكتور محمد لطفي الصباغ مبينا منزلة الشيخ عبد الرزاق عند الشيخ ابن إبراهيم:

وكان الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة يقدره ويستشيره، ويعتمد عليه في كثير من الأمور تقديرا لعلمه الواسع، ورأيه الصائب، وإخلاصه الجم.

والفضل يعرفه ذووه، وكذلك كان الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله وأطال عمره (١).

ويقول الشيخ الدكتور عبد الله التركي - وزير الأوقاف والشئون الإسلامية والأوقاف -:

لقد فقدنا عالما فاضلا، مربيا لأجيال من العلماء وطلاب العلم، إنه شيخنا فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي، والذي توفي يوم الخميس الخامس والعشرين من ربيع الأول عام ١٤١٥ هـ وأكرم مثواه ..

لقد فقدنا بفقده عالما فاضلا، قضى كل حياته في سبيل العلم تحصيلا وتعليما، نفع الله به عددا كثيرا من الطلاب الذين تتلمذوا عليه، أو تتلمذوا على طلابه.

لقد عاصر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، منذ نواتها الأولى، واستمر عطاؤه لها إلى أن توفاه الله يوم الخميس الماضي، وكان من أبرز الذين أفادوا الجامعة في كلياتها ومعاهدها.


(١) عن ترجمة خطية عند الأستاذ محمود بن الشيخ عبد الرزاق.

<<  <  ج: ص:  >  >>