العامة والإفتاء حيث كان الرفيق الأقرب إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله -.
ووجوده في هذه اللجنة أثرى ما أصدرت من فتاوى».
ويقول الدكتور صالح بن سعود آل علي عضو مجلس الشورى:
«جاء به الملك عبد العزيز مؤسس هذا الكيان وموحد هذه المملكة: جاء به مع علماء آخرين من داخل المملكة، وخارجها لينفذ بهم، ومن خلالهم سياسته الصارمة في محاربة الجهل واقتلاع جذروه بعد أن خيم ردحا من الزمن على أرجاء هذه الجزيرة. فقد كان الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ ضمن مجموعة من العلماء الذين عملوا في دار التوحيد، درس، وحاضر، ووعى ثم لما أمر الملك عبد العزيز ﵀ بفتح المعاهد العلمية، كان الشيخ عبد الرزاق من أوائل من جاء للتدريس فيها، وكان مع الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية آنذاك، ومع الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم عليهم جميعا رحمة الله، كان معهم خير معين على السير بهذه المعاهد، والكليات من بعد ذلك نحو تحقيق الرسالة المنوطة بها.
تولى التدريس بعد دار التوحيد في المعاهد العلمية ثم في كلية الشريعة واللغة العربية بالرياض، وكذا في المعهد العالي للقضاء الذي أسندت إليه إدراته فيما بعد، إضافة إلى التدريس فيه».
وجاء في مجلة الفرقان، [العدد ٥٤، ص ١٩]:
«ثم انتدب للعمل في المملكة العربية السعودية منذ عام ١٣٦٨ هـ - ١٩٤٩ م وقد قام بالمشاركة مع الشيخ محمد علي عبد الرحيم ﵀ الرئيس السابق لجماعة أنصار السنة المحمدية، بتأسيس المعاهد بالمملكة، ثم شارك في تأسيس كلية الشريعة واللغة العربية بالرياض، ثم رأس المعهد العالي للقضاء، وحين