للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وحين عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - يرحمه الله - إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ بإنشاء الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية سنة ١٣٧٠ هـ، وقع اختيار سماحته على فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي ليسهم في ذلك بما عرف عنه من علم، وثاقب رأي، فقربه إليه وجعله موضوع مشورته.

وما لبث الأمر طويلا حتى طلبت بأمر خاص أنا والأستاذ الهراس سنة ١٣٧٣ هـ للتدريس في هذه المؤسسة العلمية التي بارك الله فيها، وأتت أكلها الطيب - ولا تزال بحمد الله - باسم جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية.

وعندما توفرت الدواعي لإنشاء دراسات عليا، ورفع مستوى القضاء أنشئ المعهد العالي للقضاء سنة ١٣٨٤ هـ، وتولى الفقيد - غفر الله - إدارة المعهد، ووضع مع لجنة متخصصة مناهجه، وقام بالتدريس فيه، وأشرف على رسائل طلابه.

وفي سنة ١٣٩١ هـ انتقل إلى إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، وصار عضوا في هيئة كبار العلماء ونائبا لسماحة والدنا وشيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز في رئاسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

وكان - يرحمه الله - عضوا في اللجنة التي وضعت مناهج الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة - كما كنت عضوا فيها - وسهرنا سويا الليالي المتتابعة لإنجاز هذا العمل». ويقول الشيخ زهير الشاريش:

« … وانتقل إلى السعودية ضمن بعثة علمية قام بإحضارها أستاذي العلامة الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع ، وبعد سنتين اختاره مفتي البلاد الشيخ محمد بن إبراهيم ليكون معه في الرئاسة العامة للمعاهد، والكليات.

ثم تولى رئاسة المعهد العالي للقضاء، وبعدها انتقل إلى إدارة البحوث.

<<  <  ج: ص:  >  >>