للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويقول الشيخ محمد بن لطفي الصباغ:

«ثم هاجر إلى المملكة العربية السعودية في سنة ١٣٦٨ هـ، فدرس في المعارف، ثم في دار التوحيد في الطائف، وكان الملك عبد العزيز قد استدعى شيخنا الشيخ محمد بهجة البيطار ليكون مديرا له، فعمل فقيدنا فيه، ثم انتقل إلى نجد فدرس في الرياض، وعنيزة، ولما أنشئت كلية الشريعة في الرياض كلف القيام بالتدريس فيها، ولما جئت للتدريس في كليتي الشريعة واللغة عام ١٣٨١ هـ - ١٣٨٢ هـ وكان لي شرف لقائه والاجتماع به، وكان من أقدر الأساتذة على نقل المعلومات إلى أذهان الطلاب، يبسط المسألة المعقدة ويوضحها، وما ذلك إلا لتمكنه من العلم؛ لأن الإنسان عندما تكون المعلومة واضحة في ذهنه يستطيع أن ينقلها بيسر إلى الآخرين مهما كانت دقيقة وصعبة.

ثم أنشئ المعهد العالي للقضاء في سنة ١٣٨٥ هـ، وكان الشيخ من المخططين لمناهجه، وعين مديرا له، وقد تخرج على يديه عدد كبير من العلماء.

ثم انتقل إلى دار الإفتاء عام ١٣٩١ هـ فكان عضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية، ونائبا لرئيسها وبقي فيها حتى وفاته، رحمة واسعة. وكان أيضا عضوا في هيئة كبار العلماء.

وقد أشرف على عدد من الرسائل الجامعية للماجستير والدكتوراه وناقش عددا آخر منها».

ويقول الشيخ مناع بن خليل القطان:

«انتقل الشيخ من مصر سنة ١٣٦٨ هـ، للعمل بالمعارف السعودية، فدرس في عنيزة، وفي دار التوحيد بالطائف، وهي نواة التعليم الديني في المملكة العربية السعودية.

<<  <  ج: ص:  >  >>