ومما شجعني على ذلك أيضا أني وجدت كثيرا من الفضلاء قد أملوا هذا الأمل واستنشدوا من كان لديه شيء من تراث الشيخ أن ينشره لتعم به الفائدة.
فمن ذلك ما قاله الشيخ الدكتور محمد لطفي الصباغ في آخر ترجمته الخطية للشيخ عبد الرزاق:
إن حياة شيخنا المباركة تستحق أن تكتب فيها مؤلفات، ولست أدعي أن هذه الكلمة قد وفت فقيدنا العظيم حقه من الترجمة، ولكنها كلمة وفاء وعرفان بالجميل، ﵀ وغفر له، وأحسن جزاءه.
ومن ذلك أيضا: ما قاله الشيخ يوسف المطلق لمجلة الدعوة [العدد ١٤٥٨] قال - حفظه الله -:
«وإننا نرجو أن تنشر فتاويه الخاصة في سجل يستفاد منه زيادة على فتاوى مشايخنا، وعلمائنا، وعلى رأسهم سماحة عالم الأمة الشيخ عبد العزيز بن باز و ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾» ا هـ.
ومن ذلك أيضا: ما قاله الأستاذ محمد عبد الله الشريف عضو مجلس الشورى في جريدة الرياض الصادرة يوم ١/٤/١٤١٥ هـ:
«إن من حق الشيخ عبد الرزاق عفيفي على طلبته الذين تتلمذوا على يديه ونهلوا من معرفته وعلمه، أن يقوموا بجمع تراثه العلمي، ومؤلفاته، ورسائله، وفتاويه، وسيرته، وينقحوها ويطبعوها ليستفيد منها كل طالب علم لأنه ﵀ كان يتصف حتى بالزهد في طباعة المؤلفات» ا. هـ.
وتحقيقا لبعض ما رغب فيه هؤلاء الأفاضل، شرعت في هذا العمل مستعينا بالله تعالى على إتمامه، وعلى أن يخرج بالصورة اللائقة بالمترجم.