للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال لي مرة: يا زهير إن حسن إخراج الكتب وتحقيقها وحسن عرضها أفضل من التأليف.

ولذلك صرف جهوده إلى وضع المناهج للجامعات، والمعاهد، ورسم الخطط لها من غير أن يؤلف كتبا.

وقام على تحقيق كتاب «إحكام الأحكام» للآمدي.

وبحكم تدريسه الطويل كان عنده أمال: في التفسير، والحديث، وأصول الفقه … ما لو جمع لكان كتبا نافعة وفي تعليقه على رسائل الدكتوراه التي أشرف عليها - ولعلها بلغت المئات - العلم الغزير النافع.

ويقول الشيخ عبد الله العجلان:

وكان يخبر عن نفسه في أكثر من مناسبة بأنه في الفترة الأخيرة ما كان يعتني باقتناء الكتب الكثيرة في بيته، وأنه يكتفي باقتناء عدد محدد من الكتب المنتقاة في كل فن من الفنون يرجع إليها عند الحاجة، ويؤكد بأنه لا يوجد لديه مكتبة بالمعنى المتعارف عليه بين طلاب العلم.

وكان له رأي في التأليف يذكره عندما يقال: لم لم تؤلف في العلم الفلاني من علوم الشريعة؟! فيقول: نحن لسنا في حاجة إلى التأليف بقدر ما نحن في حاجة إلى الاطلاع على المؤلفات التي تزخر بها المكتبات، وإن كثيرا من التأليف الحديثة في علوم الشريعة، واللغة العربية ما هي إلا معلومات معادة وفي المكتبة ما هو أصل منها.

ويقول الشيخ حمد الجنيدل:

وعندي من إملائه ما يزيد عن مائة ورقة من التفسير كتبتها بقلمي في أثناء تدريسه لنا في المعهد العالي للقضاء اعتبرها أنفس ما لدي في مكتبتي الخاصة.

<<  <  ج: ص:  >  >>