الإحكام في أصول الأحكام للآمدي، وتعليق على الجزء المقرر في التفسير من الجلالين لطلاب المعاهد العلمية.
ويقول الشيخ محمد لطفي الصباغ:
والعلماء نوعان: علماء ينعزلون عن الناس، ويتفرغون لكتابة الكتب والمصنفات، وعلماء يعنون ببناء النفوس، وتوجيه العامة وإرشادهم، وبالإجابة عن أسئلتهم وحل مشكلاتهم، وقد كان فقيدنا العظيم من النوع الثاني، وقد انتفع بعلمه وتوجيهه خلق كثير، وهناك عدد من مشايخنا كانوا من النوع الثاني وهم جبال من العلم، وكذلك في العصور السابقة كان أكثر العلماء من هذا القبيل، وأحسب أن فقيدنا كان يحمله على ترك التأليف عامل آخر وهو زهده في الشهرة والسمعة والمناصب.
وكان إذا رأى كتابا لأحد المحدثين ليس فيه صفة الأصالة ولا دقة ولا استيفاء قال: ياليته ما ألف! وياليته اقتصر على الانتفاع بما كتب الأئمة.
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري:
والشيخ في جبلته يؤمن بتخريج الطلاب، وتسهيل العلم الذي ورثناه عن الأسلاف دون حاجة إلى مزيد من التأليف. ولهذا نفع الله بدروسه وتلاميذه فكانت له في وسطنا العلمي بالسعودية بصمة متميزة تجمع بين المعقول والمنقول رحم الله الفقيد وجمعنا به في دار كرامته.
ويقول الشيخ زهير الشاويش:
الشيخ والتأليف: كان ﵀ يرى أن في ثروتنا العلمية التي تركها لنا الأجداد ﵏، ما يكفي وإذا كان ولا بد من مؤلف فيكون لسد الحاجات الطارئة علينا من أمور استجدت.