ولعل الله أن يسهل لنا إخراجها وطبعها.
قلت: ومما يبقى من آثار الشيخ (١):
١ - تعليقات على تفسير الجلالين من أول سورة غافر إلى آخره.
٢ - وتعليقات على العقيدة الحموية لشيخ الإسلام ابن تيمية.
٣ - وعلى التدمرية أيضا لشيخ الإسلام ابن تيمية.
٤ - وعلى الرسالة التبوكية للإمام ابن القيم.
٥ - وله حواش نفسية على ألفية العراقي في المصطلح.
٦ - وله بحث كبير في نحو ١٥٠ صفحة عن البورصة كان قد قدمه لهيئة كبار العلماء.
٧ - وله مذكرة في التوحيد (طبعت).
٨ - وله تعليقات مطبوعة على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز.
٩ - وله مقدمة وتعليقات على كتاب الإحكام للآمدي.
١٠ - وله رسالة شبهات حول السنة.
١١ - وله رسالة في الحكم بغير ما أنزل الله، وقد طبعت الآن بدار الفضيلة بالإضافة إلى فتاويه الخاصة المتناثرة عند تلاميذه ومحبيه وهذه الأشياء تحت الطبع بدار الفضيلة للنشر وفقهم الله.
وقد علمت أن دار الفضيلة للنشر بالرياض جمعت مؤلفات الشيخ ونسخت أشرطة التسجيل المحفوظة بصوته، ولديهم كتب للشيخ، وفتاوى ورسائل جاهزة للطبع الآن.
ويضاف إلى هذا كله كما أسلفنا أن الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ كان واحدا من أربعة علماء هم أعضاء اللجنة الدائمة للبحوث، والإفتاء اشتركوا في إصدار آلاف الفتاوى وعشرات الأبحاث القيمة التي لا تقدر لنفاستها بثمن.
(١) وله رسالة «الحكمة من إرسال الرسل».