للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ونبذ البدع والخرفات والأخذ بيدهم إلى هدى الكتاب والسنة وسلف هذه الأمة، فاحتضن نخبة متميزة وتعهدها منذ الطفولة بالرعاية، واصطحبها معه حتى نمت وشبت عن الطوق، ونهجت نهجه ولعلني كنت على رأس هذه النخبة وأحب تلاميذه إليه - ولا أزكي على الله أحدا.

ومن القرية تعهدني بها منذ الطفولة انتقلت معه طالبا في معهد شبين الكوم الديني، أتلقى من فيض علمه على مقعد الدرس، وأزوره في بيته، فيختار ما يشاء من الكتب لأقرأ عليه بعض الموضوعات التي يريدها ويقف عند كل فقرة شارحا ومبينا.

الشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي:

لقد عرفته وأسكنه فسيح جناته منذ ستة وثلاثين سنة عاما، وتوطدت صلتي به في أثناء طلب العلم، والدراسة في كلية العلوم الشرعية في الرياض، ثم في المعهد العالي للقضاء، ثم في حلقات المساجد والمحاضرات في الجامعات، ومناقشة الرسائل الجامعية، وازدادت معرفتي به حينما لازمته فترة إعداد بحثي في الماجستير، حيث كان مشرفا عليه، فكان نعم الموجه والناصح، يبذل وقته وجهده ويحرص على إفادة طالب العلم.

يقول الشيخ صالح السدلان:

إن كان لي من كلمة في أخص مشايخي الشيخ عبد الرزاق عفيفي فهي أنه قد درسني كثيرا في عدد من مراحل البكالوريوس في الحديث وأصول الدين، وقام بتدريسي في المعهد العالي للقضاء لمادة أصول التفسير ودرسني الفقه في السنة الثانية بمعهد القضاء واعتبره كما يقول المثل: «قلبه فوق لسانه»، فهو لا يتكلم إلا بعد معرفته ما يقول، ويعتبر من العلماء الأوائل

<<  <  ج: ص:  >  >>