لقد عرفت هذا الرجل أستاذا في علوم الشريعة، واستمعت لدروسه، وتلقيت عنه في فترات مختلفة، فأدركت مكانته العلمية وصدق لهجته، وسداد توجيهه وجاورته في السكن فكان خير جار، ورافقته في السفر فكان نعم الرفيق والمؤانس، وجالسته فرأيت فيه حسن الأدب وصواب الرأي
ويقول الشيخ سعود الفنيسان:
كان لي الشرف بأن قام الشيخ بالإشراف على رسالة الدكتوراه، حيث استفدت منه في أثناء جلسات عدة معه من خلال ما لديه من معلومات وملاحظات ما لم أستفده في سني دراستي الجامعية كلها وما دونها وما بعدها، وقد كان للشيخ فضل في توحيد وتأسيس منهج الدراسات العليا في الجامعة وبالأخص في تخصصي التفسير وأصول الفقه، وكان من المقربين والمحبوبين جدا من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز إلى آخر لحظة في حياته
ومما جاء في جريدة المسلمون بتاريخ ٤/٤/١٤١٥ هـ:
والجدير بالذكر أن الشيخ عبد الرزاق عفيفي يعتبر شيخا لجل كبار علماء المملكة كالشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ عبد الله بن غديان، والشيخ صالح اللحيدان، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ عبد الله بن حسن بن قعود، والشيخ إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد الله بن جبرين، والشيخ صالح الأطرم، والشيخ الدكتور عبد الله التركي، والشيخ صالح السدلان، والشيخ راشد بن خنين، والشيخ على الرومي، والشيخ مناع القطان، وغيرهم كثيرون
١٧ - ومن تلاميذ الشيخ عبد الرزاق أيضا فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب الحرم المكي، الذي درس على الشيخ في الجامعة، وكان الشيخ عبد الرزاق مشرفا على رسالته في الماجستير.
وقد ألقى الشيخ السديس محاضرة في مدينة جدة في رثاء الشيخ عبد الرزاق عقب وفاته ﵀