يعبد أبواه؛ إذ كانا من المجوس يعبدون النار. فقال الشيخ: أنتم أسعد حظا من هذا، وهو غلام. وقال لنا: ولدتم على الإسلام وتربيتم على الإسلام، والآن تدرسون الإسلام، فما مدى هذه السعادة التي أعطاكم الله إياها! ألا تحسون من قولي هذا أنكم محظوظون في جميع أطوار حياتكم؟
إذا فلا بد من أن تكرسوها للدعوة إلى عبادة من وهبكم كل هذه النعم.
وفي هذا الأسبوع الذي افتتح فيه المسجد، جاء من القاهرة خبر أثلج صدورنا جميعا وزاد من فرحتنا، وذلك أن اللجنة المركزية لجماعة أنصار السنة المحمدية اجتمعت في القاهرة واختارت بإجماع الأصوات فضيلة الشيخ الفاضل عبد الرزاق رئيسا لجماعة أنصار السنة المحمدية بالقطر المصري، وتوافدت الوفود على مدينة الإسكندرية تهنئ شيخنا الجليل بهذا المنصب الحبيب إلى نفوسنا جميعا، وسرنا جميعا أن هذا الاختيار قد جاء بإجماع الأصوات، وكانت الوفود القادمة من أنحاء القطر المصري تحمل الهدايا لفضيلة الشيخ الذي كان بدوره يقوم بتوزيعها على مستحقيها. ا. هـ.