ولا أبالغ إذا قلت: إن غالب منسوبي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من طلابه أو طلاب طلابه، بل إن هذا الوصف ينطبق على غالب العلماء في المملكة سواء أكانوا في القضاء أم التدريس أم الإفتاء والدعوة.
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري:
فكان في هذه المملكة أستاذ جيل بحق تتلمذ عليه أبناء ما بين السبعين إلى الثلاثين، ولا يزال تلامذته مربين للأجيال أهل منابر وحلقات وتدريس وتأليف.
ويقول الشيخ عبد الله العجلان:
ولا أكون مبالغا إذا قلت: إن معظم علماء المملكة اليوم هم إما من طلابه أو ممن استفادوا منه بوجه من وجوه الاستفادة وكلهم يحفظ له حقه، وجهوده، وتعتبر وفاته خسارة عظيمة إذ إنه من كبار حملة ميراث النبوة في هذه المملكة ومن دعاة الهدى وأئمة التوجيه الصائب.
ويقول الشيخ يوسف المطلق:
وإننا وطلابه الذين منهم الوزير، والقاضي، والداعية، والأستاذ، والإداري لا نقدر على مكافأته إلا بخالص الدعاء الصالح. فبارك الله في ذريته وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء والإحسان.
ويقول الشيخ محمد لطفي الصباغ:
صحبته ما يزيد عن اثنين وثلاثين عاما، ما تركت مجلسه في أسبوع إلا أن يكون أحدنا مسافرا، وقلما كانت سفراتنا تطول. وقد جاورته سنين عديدة فكان نعم الأستاذ والجار. لقد تعلمت منه في هذه الصحبة أمورا كثيرة، منها ما يتعلق بالناحية العلمية، ومنها ما يتعلق بالناحية السلوكية، ومنها ما يتعلق