للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالناحية الشخصية … لقد كنت ألجأ إليه في كل أمر من هذه الأمور، وكان يمدني بالرأي السديد، والتوجيه القويم. لقد أكرمه الله بالعقل المسدد، والعلم الواسع، والرأي المحكم.

ويقول الشيخ صالح بن سعود آل علي:

وقد شرفت بأن أكون أحد تلاميذه في كلية الشريعة، ثم في المعهد العالي للقضاء، وخبرته من قرب، ورأيت فيه ما كنت أقرأ عن علماء السلف من العلم الجم والفقه في الدين والتحلي بمبادئ هذا الدين من تواضع، وتقى، وزهد، وورع، وصبر وحب لهذه الأمة، وحرص على أن تظل كما هو مؤمل منها منارة هدى ومصدر إشعاع وموئل عز الإسلام والمسلمين.

ويقول الشيخ صفوت نور الدين:

ولقد كان الشيخ - يرحمه الله تعالى - وفي كبر سنه، منظما في علمه محافظا على وقته بين الدروس والتدريس، ومراجعة الرسائل العلمية، وإعداد الأبحاث، وتسطير الفتاوى، لا تراه أبدا إلا في عمل مثمر نافع، ولقد نفع الله بجهده فصار تلامذته من كبار العلماء والمعايشين له من الفقهاء، فلقد كان الشيخ محمد علي عبد الرحيم - يرحمه الله - وهو أسن منه يراه شيخا له وأستاذا معلما.

ويقول الشيخ زهير الشاويش:

كان من تلامذته الدكتور عبد العزيز كامل، والأستاذ عبد الرحمن الباني والدكتور محمد الصباغ، والأخ مناع القطان وغيرهم، ومجموعة من الإخوان الذين أخذوا فضائل كل جماعة وابتعدوا عن الغرور والتنطع والشذوذ والتفرد.

ويقول الشيخ مناع القطان:

وفي رحلته العلمية كانت عنايته الفائقة بتربية تلاميذه على العقيدة السلفية،

<<  <  ج: ص:  >  >>