للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والملل والنحل. أما في علم أصول الفقه، فهو علم من أعلامه له في ميدانه اليد الطولى. وأما الفقه فإليه المنتهى» (١).

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري:

«وكان هو والعلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي فرسي رهان ويظل لكل واحد منهما ميزته».

والشيخ له باع في المنطق والعقليات وعلم الكلام، وعلى علم ودراية بمواقع الضعف في كتب العقيدة التي تدرس خارج المملكة على أسلوب المتكلمين كالسنوسية. بل كان الشيخ ذا عناية بالنسفية قبل أن يصل إلى السعودية، إلا أن سماحته لا يتظاهر بعلمه، ولكنه إذا سئل، أو ناقش أو طلب منه الدليل والتأصيل كانت فتواه عن علم مؤصل لا يملكه إلا خاصة من الأسلاف جمعوا بين المعقول والمنقول، حديثا وتفسيرا، وأصولا ولغة ومنطقا.

وتعليقاته القليلة على بعض الكتب مثل الكتاب الفحل إحكام الآمدي في الأصول، كانت قليلة وكانت لمحة عالم (٢).

ويقول الشيخ صالح الأطرم:

«درسنا الشيخ عبد الرزاق في معهد الرياض العلمي، وفي كلية الشريعة، وفي المعهد العالي للقضاء في التفسير، وفي توحيد العبادة، وفي العقيدة، وفي الفقه وفي البلاغة، وفي النحو، وفي أصول الفقه فما درس مادة إلا أبدع فيها» (٣).


(١) عكاظ ٣/٢٨/١٤١٥ هـ.
(٢) الجزيرة ٤/١٢/١٤١٥ هـ.
(٣) الدعوة ٤/٢٤/١٤١٥ هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>