يصح استعماله في اللغة، وأتبع ذلك نفيا تفصيليا للكيفية في الاستواء وفي النزول وفي المجئ والإتيان .. إلخ ص ٤٤، وأحال في ذلك على كتابه. الأسماء والصفات.
١٢ - أحسن في إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة بالأبصار، وفي إقامة الأدلة على ذلك، وفي رده على منكري رؤيته تعالى، ولكنه يرى أن الله ﷿ لا يرى في جهة، بل يراه الراءون في جهاتهم كلها، لأنه يتعالى عن جهة ص ٥١.
١٣ - قال في أفعال العباد: إنها كسب لهم على معنى تعلق قدرتهم بمباشرتهم التي هي إكسابهم، ووقوع هذه الأفعال أو بعضها على وجوه تخالف قصد مكتسبها يدل على موقع أوقعها كما أراد غير مكتسبها والله ربنا خلقنا وخلق أفعالنا .. إلخ ص ٦٠، ٦١.
وهذا إلى القول بالجبر أقرب منه إلى القول بإثبات الاختيار للعبد في أفعاله.
١٤ - وفسر ما جاء في الحديث من أن «قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن» بأن المراد به كونه القلب تحت قدرة الرحمن (١).
١٥ - أخطأ في تفسير آيات في المشيئة ص ٧١.
١٦ - ذكر كثيرا من الأحاديث ولم يبين درجتها من الصحة، والضعف، والمقام مقام الاستدلال في العقيدة، والجملة فالكتاب نافع، وفيه خير كثير، ويمكن التعليق عليه في مواضع الخطأ، أو التنبيه على ذلك في مقدمة له، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
كتبه
عبد الرزاق عفيفي
(١) حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه (٢٦٥٤)، وأحمد (٢/ ١٦٨) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄.