قال أبو جعفرٍ: ثم اخْتَلَف سائرُ أهلِ التأويلِ بعدُ في ذلك نظيرَ ما رُوي عن ابنِ عباسٍ مِن الاختلافِ فحدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو الباهليُّ، قال: حدَّثنا أبو عاصمٍ، عن عيسى بنِ ميمونٍ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، قال: إضاءةُ البرقِ وإظلامُه (٤) على نحوِ ذلك المثَلِ (٥).
حدَّثنا المُثَنَّى، قال: حدَّثنا أبو حُذيفةَ، قال: حدَّثنا شبلٌ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.
حدَّثنا عمرُو بن عليٍّ، قال: حدَّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدَّثنا عيسى، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.
(١) في الدر المنثور: "ورعد وبرق - تخويف". (٢) في م: "قالوا ارجعوا". (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ١/ ٥٤، ٥٥، ٥٧، ٥٨ (١٨٢، ١٨٦، ٢٠٣، ٢٠٨) من طريق عبد الله بن صالح به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٢ إلى ابن المنذر والصابوني في المائتين. (٤) في الأصل، ر: "إظلامهم". (٥) عزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٣ إلى عبد بن حميد. وينظر تفسير مجاهد ص ١٩٧. وتقدم أول هذا الأثر في ص ٣٥٧.