حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا أبو أحمدَ، قال: حدَّثنا عبدُ الملكِ بنُ حسينٍ، عن السُّديِّ، عن أبي مالكٍ، عن ابنِ عباسٍ، قال: البرقُ مخاريقُ بأيدي الملائكةِ يزْجُرون بها السحابَ.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: حدَّثنا الحجاجُ، قال: حدَّثنا حمادٌ، عن المغيرةِ بنِ سالمٍ، عن أبيه أو غيرِه، أن عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال: الرعدُ الملَكُ، والبرقُ ضربُه السحابَ بمِخْراقٍ من (١) حديدٍ (٢).
وقال آخرون: هو سَوُطٌ من نورٍ، يزجُرُ به الملكُ السحابَ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حُدِّثت عن المِنْجابِ بنِ الحارثِ، قال: حدَّثنا بشرُ بنُ عُمارةَ، عن أبي رَوْقٍ، عن الضحَّاكِ، عن ابنِ عباسٍ بذلك (٣).
وقال آخرون: هو ماءٌ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا أبو أحمدَ، قال: حدَّثنا بشيرٌ (٤) أبو (٥) إسماعيلَ، عن أبي كَثيرٍ (٦)، قال: كنتُ عند أبي الجَلْدِ (٧)، إذ جاءه رسولُ ابنِ
(١) ليس في: الأصل. (٢) ينظر ما تقدم في ص ٣٦٠. (٣) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٥٠ إلى المصنف وابن مردويه. (٤) في م: "بشر". (٥) في النسخ: "بن". وهو خطأ كما تقدم في ص ٣٦١. (٦) في الأصل: "كبير". (٧) في م: "الخلد".