حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرَنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبَرَني مالكُ بنُ أنسٍ، أنه بلَغه أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عباسٍ كان يقولُ: ما اسْتَيْسَر مِن الهَدْيِ شاةٌ (١).
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرَنا ابنُ وهبٍ، قال: قال مالكٌ: وذلك أحبُّ إليّ (١).
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ فيما (٢) استَيسَرَ مِن الهديِ، قال: عليه - يعني المُحْصَرَ - هَدْيٌ، إن كان موسِرًا فمِن الإبلِ، وإلا فمِن البقرِ، وإلا فمِن الغنمِ (٣).
حدَّثني المثنَّى، قال: ثنا آدمُ العسقلانيُّ، قال: أخبَرنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن شعبةَ مولى ابنِ عباسٍ، عن ابنِ عباسٍ، قال: ما اسْتَيْسَر مِن الهَدْيِ شاةٌ، وما عَظَّمْتَ شعائرَ اللَّهِ فهو أفضلُ.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرَنا أشهبُ، قال: أخبَرَني ابنُ لَهيعةَ، أن عطاءَ بنَ أبي رباحٍ حدَّثه، أنَّ ما اسْتَيْسَر مِن الهَدْيِ شاةٌ.
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: ثنا سهلُ بنُ يوسفَ، قال: ثنا حميدٌ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبيدِ بنِ عُمَيرٍ، قال: قال ابنُ عباسٍ: الهديُ شاةٌ. فقيل له:[لا يكونُ](٤) دونَ بقرةٍ. قال: فأنا أقرأُ عليكم من كتابِ اللَّهِ ما تُصدِّقون (٥) أن الهدْيَ شاةٌ، ما في الظبيِ؟ قالوا: شاةٌ. قال: ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ (٦)[المائدة: ٩٥].
(١) الموطأ ١/ ٣٨٥. (٢) في م، ت ٢، ت ٣: "قال فما"، وفي ت ١: "فما". (٣) عزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٢١٣ إلى المصنف وابن أبي حاتم. (٤) في م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "أيكون". (٥) في م، ت ١، ت ٣: "تدرون به"، وفي ت ٢: "تقرون به"، وفي فتح الباري: "تقوون به". (٦) ذكره الحافظ في الفتح ٣/ ٥٣٥ وصحح إسناده.