فيه، ولهذا كانت فتاواه وإجاباته عن أسئلة تلامذته أقرب للواقع والعصر الذي نعيشه، وكان يستشيره عدد من كبار علمائنا الأفاضل ويأخذون برأيه في المسائل المختلفة وخاصة تلك التي تمس التجارب والخبرات، والمسائل التي تتعلق بما ظهر في عصرنا، وعالمنا من أمور حديثه.
وفي جلسة حوار دارت حول تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي بينه وبين عدد من خبراء الاقتصاد الذين ينشدون السعي لتطوير النظام الاقتصادي الإسلامي، سئل الشيخ عبد الرزاق عفيفي عن إمكانات عديدة تسمح بالتدرج في تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي وعدم التشديد والتضييق أول الأمر.
فأجاب - يرحمه الله - بقوله: يجب ألا نكتفي بالأسئلة النظرية التي ليس لها أي مردود علمي. وأردف قائلا: لقد درسنا كثيرا من الأمور النظرية، بل قدمنا فيها الفتوى المناسبة بهدف أن نجد التطبيق العلمي لها، وإذا بها تتعثر لعدم وجود الدعم الكافي لها، أو أن الكثير تخطاها بفتاوى تجاوزت الحدود الإسلامية المقبولة.