لقد كان ﵀ شديد الإعجاب بشيخ الإسلام ابن تيمية كثير الرجوع إلى مؤلفاته، وكان مما سمعته منه قوله:«لم أر لدى أكثر المؤلفين في العصور المتأخرة جديدا بل تكرار لما ذكره من سبقهم سوى شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ فإنك تجد في مؤلفاته الكثير من العلم مما لم يسبق إليه»(١).
ويقول الدكتور محمد لطفي الصباغ:
«وكان تغمده الله بالرحمة سلفي العقيدة، يدعو إلى الحق على بصيرة، وكان رئيس جماعة أنصار السنة في الإسكندرية، يوم أن كان في مصر»(٢).
ويقول الشيخ مناع خليل القطان:
« … كان منهجه السلفي سمة بارزة فيه بأسلوب شائق جذاب يدعمه الدليل والحجة، ولا يمس أحدا بتجريح، مما جعل استجابة الناس له عن حب وقناعة»(٣).
ويقول الشيخ عبد الله العجلان:
« … وتعرفت على بعض مراجعه في الدراسة، وإعجابه ببعض العلماء وبعض الأئمة في بعض الأمور، كان تلميذا مخلصا على مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن قيم الجوزية قرأ إنتاجهما العلمي قراءة مكررة حتى وعى ما فيها عن قناعة وتشرب فقههما ومنحاهما في الاجتهاد واستقلالهما في أخذ الأحكام من الأدلة الشرعية، وهو يظهر الإعجاب بهما ولا يخفى على مجالسه
(١) الدعوة ٤/٢٤/١٤١٥ هـ. (٢) ترجمة خطية. (٣) ترجمة خطية.