للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واحدة … فإن أعضاء الهيئة يرون بقاء الأمر على ما كان عليه وعدم إثارة هذا الموضوع وأن يكون لكل دولة إسلامية حق اختيار ما تراه بواسطة علمائها من الرأيين المشار إليهما في المسألة؛ إذ لكل منهما أدلته ومستنداته.

ثالثا: أما ما يتعلق بإثبات الأهلة بالحساب فبعد دراسة ما أعدته اللجنة الدائمة في ذلك، وبعد الرجوع إلى ما ذكره أهل العلم فقد أجمع أعضاء الهيئة على عدم اعتباره لقوله : «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته .. » (١) الحديث. ولقوله : «لا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه … » (٢) الحديث.

وبالله التوفيق، وصلى الله عليه نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم …


(١) سبق تخريجه.
(٢) أخرجه البخاري (١٩٠٦)، ومسلم (١٠٨٠، ١٠٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>