للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كامل السمع عليم كامل العلم ﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ (١) أخلاط في الكلام، مخبول يتكلم كلام المخابيل ﴿بل افتراه﴾ (٢) كذاب، ﴿بل هو شاعر﴾ (٣) الشاعر مثل الكهان الذين يلفقون الكلام ويكذبون فيه ويبالغون، ويقولون أعذب الشعر أكذبه ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾ (٤). الله ﷿ ذكر البشرية بعد ذلك فقال ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون﴾ (٥). ثم ذكر قصص الأنبياء ثم ختم السورة بمثل ما بدأ به فقال ﴿قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون﴾ (٦).

يعني أنا بشر ولكن يوحى إلي ﴿فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب … أم بعيد ما توعدون﴾ (٧) وما يوعدون هو ما يطالبون به من الآيات والمعجزات وربما كان ما يوعدون يعني يوم القيامة ﴿إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون﴾ (٨) وهو نظير قوله تعالى في أول السورة ﴿قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم﴾ (٩) وبعده يقول سبحانه ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين﴾ (١٠) لعله فتنة لكم ومتاع إلى أجل مسمى ثم الله يقضي بإنهاء الدنيا وافنائها كما يشاء وكما يريد. ﴿قال رب احكم بالحق﴾ (١١) افصل بيننا ﴿وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون﴾ (١٢) والذي وصفوه به في صدر السورة أن ما جاء به من الوحى


(١ - ٤) سورة الأنبياء (٥).
(٥) سورة الأنبياء (٣٤).
(٦) سورة الأنبياء (١٠٨).
(٧) سورة الأنبياء (١٠٩).
(٨) سورة الأنبياء (١١٠)
(٩) سورة الأنبياء (٤).
(١٠) سورة الأنبياء (١١١).
(١١) سورة الأنبياء (١١٢).
(١٢) سورة الأنبياء (١١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>