للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ركعة، يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، قالت عائشة ، فقلت: يارسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال: (يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي) (١).

رواه البخاري في صحيحه، وثبت عن مسروق أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله بالليل. فقالت: «سبع وتسع وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر» (٢) رواه البخاري في صحيحه، وثبت عن ابن عباس أنه قال: «كانت صلاة النبي ثلاث عشرة ركعة» (٣) يعني بالليل رواه البخاري في صحيحه، وثبت عن عائشة أن رسول الله صلى ليلة في المسجد فصلي بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله ، فلما أصبح قال: «قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني حشيت أن تفرض عليكم، وذلك في رمضان» (٤) رواه البخاري ومسلم، وثبت عن عائشة أنها قالت: «كان رسول الله يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين، ويوتر بواحدة»، رواه مسلم وأبو داود والنسائي (٥).

فمن هذا ونحوه من الأحاديث يتبين أن رسول الله لم يزد في صلاة الليل.


(١) أخرجه البخاري في صلاة التراويح باب من قام رمضان (٢٠٣٢).
(٢) حديث صحيح رواه البخاري رقم (١١٣٩).
(٣) حدث صحح رواه البخاري (١١٣٨)، ومسلم (٧٦٤).
(٤) أخرجه البخاري في التهجد، باب: تحريض النبي على قيام الليل والنوافل من غير إيجاب (١١٢٩) ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (٧٦١).
(٥) أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب: صلاة الليل وعدد ركعات النبي في الليل وأن الوتر ركعة وأن الركعة صلاة صحيحة (٧٣٦) وأبو داود في الصلاة باب: في صلاة الليل (١٣٣٧) والنسائي في صلاة باب: إيذان المؤذنين الأئمة (٣٠١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>