وبسببه ما قدمته من رأيه في التأليف، ولذلك فهو مقتصد فيه إلى حد كبير، بل إنه كان لا يسمح بالكتابة عنه. ولو كان يسجل كل ما يعلمه لأتى بالعجب العجاب ولما وسعته عشرات المجلدات.
وها نحن نقدم للقارئ الكريم هذا الأثر النفيس لفقيدنا الغالي راجين أن يجد فيه ما يقوي ثقته بدينه، وما يتسلح به لرد عدوان المشككين، والمتحاملين على سنة خير المرسلين عليه أزكى الصلاة والتسليم، وما يعرفه بجهود العلماء سلفا وخلفا وأقدارهم.
- رحم الله الشيخ الجليل وجزى الله خيرا كل من دعا إلى الحق، ودافع عنه ونشره، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.