وفريق يقول إنه كافر يقتل مرتدا بعد أن يستتاب ثلاثة أيام.
أيرضى مسلم لنفسه بأن يختلف فيه هذا الاختلاف؟! هذا لا يرضى به عاقل.
هذا هو جملة القول في حكم تارك الصلاة أصلا، ولكنه غير جاحد لها وحكم تارك الصلاة في الجماعة من جهة وجوبها عليه لعذر ويوجد فتاوى في هذا الموضوع في الإفتاء، إذا أرسل من جانبكم رسالة واحد إلى الإفتاء باسم سماحة الرئيس العام الشيخ عبد العزيز بن باز يطلب منه الفتوى التي هي في حكم ترك الصلاة، والفتوى التي هي في حكم ترك الصلاة أثناء إطفاء الحريق، والذي سبق التحدث عنها، إذا طلبتم منهم الفتاوى في هذا الموضوع، وفي ترك الصلاة جماعة بغير عذر، تأتي إليكم الفتوى، وتعملون منها نشرات وتوزعون منها فيما بينكم.
ودليل آخر لوجوب صلاة الجماعة الرسول ﵊ علم أن جماعة يتخلفون عن الصلاة أي تكرر هذا منهم عدة مرات، ويصلون في بيوتهم، وقد يصلون جماعة في البيت، يصلي بزوجته، ويصلي بأولاده، ويعودهم على الصلاة في البيت بدلا من الصلاة في المسجد ولو جماعة، والرسول ﵊ علم بحال هؤلاء فقال:«لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام وأن آمر برجل فيصلي بالناس وأن آمر بحطب فيحطب وأن أذهب إلى قوم يصلون في بيوتهم ويتخلفون عن الصلاة في المسجد فأحرق عليهم بيوتهم»(١) قال العلماء كان سوف يحرقها لولا ما فيها من النساء والصبيان، أي لولا ما فيها ممن لا تجب عليهم الصلاة جماعة في المسجد الحرقها عليهم، ولكنه ﵊ رحم من في البيوت من أرباب الأعذار من الصبيان والنساء، ومن لا يقوى، ومن لا يجب عليه أن يأتي إلى المسجد من المستضعفين والمرضى، فرحم هؤلاء وترك تحريق البيوت عليهم ثم كان هذا البلاغ منه على ملأ من الصحابة