أوائل تحقياقته المطبوعة القليلة، وذلك عندما كان بمصر بشبين الكوم، وكان زملاؤه من أمثال الشيخ محمد عبد الوهاب بحيري، ومحمد بن راشد، وابن يابس يقصون أخباره وهو بمصر يخرج التلاميذ أكثر مما يخرج الكتب، فذكروا عنه علما وعقلا، وعفة، وسلفية.
ووصلت أخباره لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم فحرص على استقدامه.
وكانت السعودية مقر السلفية، وناشرة علم ابن تيمية، وزينتها الحرمان الشريفان فرغب الشيخ عبد الرزاق في السعودية لهذه الأشياء، لأنه سلفي بعقله ووجدانه.
وجاء إلى السعودية على علمه وسجيته لم يجتذبه طمع في مال أو جاه أو منصب، وعلم الله نيته فانقادت له كل أسباب العز الدنيوي، وهو لم يطلبها.