وكان يخصص وقته بين إجابة السائل شخصيا، أو تحريرا، وما كان يسأم من السائلين بل كان يبذل جهدا حتى يفهم سائله.
٤ - ويقول الدكتور حبيب مصطفى زين العابدين - وكيل وزارة الأشغال -:
وذهبت مرة أستفتي أحد كبار العلماء الأفاضل في مسألة خاصة، واستدعت الفتوى أن أراجع هذا العالم الفاضل واستوضح بعض جوانب فتواه، ولم يزد ذلك على سؤالين أو ثلاثة، وبهت عندما هب هذا العالم واقفا وأقفل الحديث وخرج من المجلس، ذهبت بعدها مباشرة إلى الشيخ عبد الرزاق عفيفي وهو مريض على فراشه في غرفة نومه فأحسن استقبالي وأحضر لي الشاي وحاورته في مسألتي حتى اتضحت لي الأمور، وغادرت بيته معجبا بعلمه ورحابة صدره وصبره، وتمثلت فيه العالم القدوة، ودعوت الله له دعوات حارة صادرة من أعماق قلبي .. ويكفي الشيخ فضلا أن يذكر عنه وزير الأوقاف والشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، ومدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقا أنه ما من طالب درس بالجامعة، أو أستاذ عمل بها إلا ويعد من تلامذة الشيخ.