للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالخبر عنها، وانتظام الأمر بها مبسوط في مصنفات العلماء وهي تنص على أن وجوب تنصيب الولاة والأئمة وهو أمر معروف، طبعت عليه القبائل والأمم، كما دل العمل المستمر من النبي ، في بعث السرايا على أنه ما بعث سرية إلا وقد أمر عليها أميرا، وأوصها بطاعته، ودل عمله في البلاد الإسلامية أنه لم يترك بلدا دون أن يؤمر على أهلها أميرا، ولم يسافر عن المدينة إلا وقد أمر عليها أميرا، فإذا كان هذا شأنه في الولايات الخاصة، فالولاية العامة ألزم، والعناية بها أتم وأوجب، بل لا تكون ولاية خاصة في أمة إلا عن طريق الولاية العامة ومستمدة منها.

<<  <  ج: ص:  >  >>