وقال ﷺ:«والصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار»(١)
فمن رحمة الله بعباده أن يسر لنا من أنواع العبادة ما يكفر بها الذنوب فهذا العبد الخطاء في حاجة إلى كثرة وتنوع المكفرات حتى ينشط كل إنسان في نوع من المكفرات التي يجدها أقرب وأسهل على نفسه فيطهر بذلك نفسه من الذنوب والمعاصي. ويلقى ربه طاهرا فتنزل عليه رحمة ربه في الدنيا والآخرة.
والحمد لله رب العالمين وصلي الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
(١) رواه الترمذي (٢٦١٦). وابن ماجه (٣٩٧٣) وأحمد (٢٣١٥، ٢٣٥، ٢٣٦)، وفي غير موضع من حديث معاذ ابن جبل ﵁ وإسناده منقطع. وانظر جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي (حديث ٢٩) وراجع الترغيب والترهيب للحافظ المنذري (٢٣) كتاب الأدب باب الترغيب في الصمت إلا عن خير.