للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شعر الأستاذ/ محمد بن سعد المشعان

إلى روح فقيد العلم الشرعي الشيخ الجليل/ عبد الرزاق عفيفي يرحمه الله رحمة واسعة.

وقفت لكي أرثي «العفيفي» فصدني … وجوم - وقد حل النوى - وبكاء

وقمت أعزي فيه من رام علمه … فقالوا: وهل يسليك عنه «عزاء»؟

فعدت أناجي ذكريات ترحلت … وقد ضمني و «الشيخ» ثم لقاء

وأبصرت فيها الشيخ يرقي بعلمه … وعانيت فيها الشيخ وهو بهاء

وناجيت فيها الشيخ فازور طيفه … وما في ازورار الطيف منه جفاء

لقد سار في درب الشريعة يافعا … يطير به عزم له وإباء

وأنفق في بسط الشريعة عمره … يسير به خوف له ورجاء

(ثمانون) (١) عاما والحياة مصاعد وللشيخ فيها منهج وسناء


(١) قلت هكذا ذكر الشاعر (ثمانون) وحيث إن الشيخ توفى وعمره اثنان وتسعون عاما فينبغي تعديل البيت (فتسعون) عاما علما بأن وزن البيت لا يختل بهذا (وليد).

<<  <  ج: ص:  >  >>