فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لم يروه عن مكحول إلا سليمان، تفرد به ابنه.

١١ - باب الحرس في سبيل الله.

[٢٦٣٤] حدثنا مطلب، نا عبد الله، حدثني أبو شريح، عن أبي الصباح (١)، محمد بن شمير (٢)، عن أبي علي الهمداني، عن أبي ريحانة.

أنه كان مع رسول الله ﷺ في غزوة، فأوينا ذات ليلة إلى شرف فأصابنا. فيه برد شديد، حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفرة، فيدخل فيها، [ويلقي عليه جحفته] (٣) فلما رأى منهم رسول الله ﷺ، قال: من يحرسنا في هذه الليلة؟، فأدعو (٤) الله [له] (٥) بدعاء يصيب فضله. [فقام رجل] فقال: أنا، يا رسول الله! فقال: من أنت؟ قال: أنا فلان ابن فلان الأنصاري، قال: ادنه، فدنا منة، وأخذ ببعض ثيابه، ثم استفتح بالدعاء، قال أبو ريحانة، فلما سمعت ما يدعو به رسول الله ﷺ للأنصاري، قمت: فقلت: أنا رجل يا رسول الله! فسألني، كما سأله، وقال لي: ادنه، كما قال له، ودعا له بدعاء دون ما دعا، [به] (٦) للأنصاري، ثم قال: حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله، وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله.

قلت: عند النسائي طرف منه في المجتبى (٧).


[٢٦٣٤] تراجم رجال الإِسناد.
* مطلب هو ابن شعيب ثقة تقدم حديث ٣٦.
* عبد الله هو ابن صالح كاتب الليث صدوق كثير الغلط تقدم حديث ٥٢.
* أبو شريح هو عبد الرحمن بن شريح ثقة فاضل من رجال كتب الستة. =
_________
(١) في ح وطس أبي الصباح عن محمد بن شمير بزيادة: عن وهي خطأ فإن أبا الصباح هو محمد بن شمير.
(٢) في طس: سهم وهو خطأ من الناسخ.
(٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٤) في ح: وأدع.
(٥) ما بين المعكوفين ساقط من طس.
(٦) ما بين القوسين ليس في ح.
(٧) ج ٦/ ١٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>