[٣٨٣٢] حدثنا محمد بن عمرو، ثنا أبي، ثنا عتاب بن بشير، عن خصف، عن مقسم، عن عائشة، قالت:
دخلت علي أم مسطح، فخرجت لحاجة إلى حش (١)، فوطئت أم مسطح على عظم، أو شوكة، فقالت: تعس مسطح، قلت: بئس ما قلت، تسبين (٢) رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ. فقالت: أشهد أنك من الغافلات المؤمنات، أتدرين ما قد طار عليك؟ فقلت (٣): لا والله، فقالت: متى عهدك برسول الله ﷺ؟ فقلت: رسول الله ﷺ يصنع في أزواجه ما أحب، [يبدأ من أحب](٤) ويرجي من أحب منهن، قالت: فإنه طير (٥) عليك كذا وكذا، فخررت مغشية عليّ، فبلغ أم رومان أمي، فلما بلغها أن عائشة قد بلغها الأمر أتتني، فحملتني، فذهبت بي إلى بيتها، فبلغ رسول الله ﷺ أن عائشة قد بلغها الأمر فجاء إليها، فدخل عيها، وجلس عندها، وقال: يا عائشة! إن الله قد وسع التوبة، فازددت شراً إلى ما بي، فبينا نحن كذلك، إذ جاء أبو بكر، فدخل عليّ،
[٣٨٣٢] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن عمرو بن خالد الحراني لم أجده. * خصيف هو ابن عبد الرحمن صدوق سيئ الحفظ تقدم حديث ٣٩٩. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٩٦) والكبير حديث ١٥٢ (٢٣/ ١١٧) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٣٠): وفي خصيف، وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: إسناده ضعيف، خصيف سيئ الحفظ، وعتاب بن بشير -وإن كان من رجال الصحيح- قال ابن عدي: روى عن خصيف نسخة وفي تلك النسخة أحاديث ومتون أنكرت عليه، فمنها: روى عن خصيف، عن مقسم، عن عائشة حديث الإفك، وزاد فيه ألفاظاً لم يقلها إلا عتاب عن خصيف -ومع هذا فإني أرجو أنه لا بأس به. (الكامل ٥/ ١٩٩٤).