في قوله:"إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا"(١) قال:
نزلت في خمسة في رسول الله ﷺ، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين.
لم يروه عن الثوري إلا عمار ولا عنه إلا أبو الربيع وسليمان الشاذكوني.
[٣٨١٢] حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن مرزوق، حدثني حسين بن الحسن الأشقر، عن عبيد الله بن موسى، عن أبي مضاء -وكان رجل صدق- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبيح -مولى أم سلمة- عن جده صبيح، قال:
كنت بباب رسول الله ﷺ فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين، فجلسوا ناحية، فخرج رسول الله ﷺ إلينا فقال: إنكم على خير وعليه كساء خيبري فجللهم به، وقال: أنا حربٌ لمن حاربكم (٢) سلم لمن سالمكم.
لا يروى عن صبيح عن النبي ﷺ إلا بهذا الإِسناد، تفرد به حسين الأشقر.
ورواه السدي عن صبيح، عن زيد بن أرقم.
٥٧ - مناقب فاطمة بنت رسول الله ﷺ -.
[٣٨١٣] حدثنا أبو مسلم، ثنا عبد الحميد بن بحر الزهراني، ثنا خالد بن (٣)
[٣٨١٢] تراجم رجال الإِسناد. * إبراهيم هو ابن هاشم تقدم حديث ٢. * حسين بن الحسن الأشقر صدوق يهم ويغلو في التشيع تقدم حديث ٤٣٥. * أبو مضاء لم أجده. * أبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح لم أجده. * صبيح -بالتصغير- مولى أم سلمة ترجمه ابن حجر في الإِصابة (٢/ ١٧٥) وذكر له هذا الحديث. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٦١) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٦٩): وفيه من لم أعرفهم.