[٤٩١٠] حدثنا إبراهيم، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا بكار بن سقير (١)[الأعرج، قال: حدثني أبي سقير](٢)، عن عبد الله بن عمر، قال:
خرج رسول الله ﷺ ذات يوم من منزله، ومعه ناس من أصحابه، فأخذ في بعض طرق (٣) المدينة، فمر بفناء قوم، وسخلة ميتة مطروحة بفنائهم، فقام عليها رسول الله ﷺ ينظر إليها، ثم التفت (٤) إلى أصحابه، فقال: ترون هذه السخلة هانت على أهلها، إذ طرحوها (٥)؟ فقالوا: نعم يا رسول الله! فقال: والله! للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها، إذ طرحوها (٦) هكذا.
[٤٩١٠] تراجم رجال الإِسناد. * إبراهيم هو ابن هاشم تقدم حديث ٢. * بكار بن سقير صدوق تقدم حديث ٤٠٩. * سقير النميري البصري ترجمه البخاري (٤/ ٢١٣) وابن أبي حاتم (٤/ ٣١٧) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٣٥٠). =