[٤٩٩٧] حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، ثنا المعافى بن سليمان، ثنا موسى ابن أعين، عن جعفر بن برقان، عن محمد بن سوقة، عن طلحة بن عبيد الله (٢) بن كريز، -وكان جليس أم الدرداء-[يرفع الحديث إلى](٣) أم الدرداء، ترفعه أم الدرداء إلى أبي الدرداء، يرفعه أبو الدرداء.
قال: ما من رجلين تحابا في الله بظهر (٤) الغيب إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حباً لصاحبه.
طـ: لم يروه عن جعفر إلا موسى.
٣٤ - باب في من ينشأ في العبادة.
[٤٩٩٨] حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا يوسف ابن عطية الصفار، سمعت مرزوقاً أبا عبد الله الشامي، يحدث عن مكحول، عن أبي أمامة، قال:
= مبارك بن فضالة، وقد وثقه غير واحد على ضعف فيه. قلت: مبارك بن فضالة ضعف للتدليس وقد صرح بالتحديث عند البخاري في الأدب المفرد ح ٥٤٤، وابن حبان (موارد الظمآن ٦٢١) وصححه الحاكم (٤/ ١٧١) وأقره الذهبي، وأخرجه -أيضاً- البيهقي في الأدب حديث ٢٢٥، والخطيب (١١/ ٣٤١).
[٤٩٩٧] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن أحمد بن البراء تقدم حديث ٥٦٤. * معافى بن سليمان صدوق تقدم حديث ٣٩٨. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٧٦): ورجاله رجال الصحيح، غير المعافى بن سليمان وهو ثقة.
[٤٩٩٨] تراجم رجال الإِسناد، * أحمد بن يحيى الحلواني تقدم حديث ١٥. * يوسف بن عطية الصفار متروك تقدم حديث ١٤٦٤. * مرزوق أبو عبد الله الحمصي، سكن البصرة لا بأس به، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن معين: شامي ليس به بأس. (التهذيب). =