عبد الله الواسطي، عن بيان أبي بشر، عن الشعبي عن أبي جحيفة، عن علي، قال:
قال رسول الله ﷺ: إذا كان يوم القيامة، قيل: يا أهل الجمع غضوا أبصاركم تمر فاطمة بنت محمد ﷺ، قال: فتمر وعليها (١) ريطتان خضراوان (٢).
لا يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد، تفرد به عبد الحميد والعباس بن بكار الضبي.
[٣٨١٤] حدثنا إبراهيم، ثنا أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن عمرو بن دينار، قال:
قالت عائشة: ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها -قالت وكان بينهما شيء، فقالت: يا رسول الله سلها فإنها لا تكذب.
[٣٨١٥] حدثنا أحمد، ثنا أبو جعفر، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، قال:
= * أبو مسلم تقدم حديث ١. * عبد الحميد بن بحر بصري ضعيف ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان وابن عدي: يسرق الحديث. (اللسان ٣/ ٣٩٥). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٣٣ - ١٣٤) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢١٢): وفيه عبد الحميد بن بحر -وهو ضعيف. وأخرجه -أيضاً- ابن عدي (٥/ ١٦٦٦) في ترجمة العباس بن بكار الضبي، عن خالد بن عبد الله بن بيان -به، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٤٢٣).
[٣٨١٤] تراجم رجال الإِسناد. * إبراهيم هو ابن هاشم تقدم حديث ٢. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٥٣) وعزاه الهيثمي فى المجمع (٩/ ٢٠١) إلى أبي يعلى -أيضاً- "إلا أنها قالت ما رأيت أحداً قط أصدق من فاطمة" وقال: ورجالهما رجال الصحيح.
[٣٨١٥] تراجم رجال الإِسناد. * أحمد هو ابن عبد الرحمن بن عقال تقدم حديث ٦. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٦١)، وأخرجه -أيضاً- في الكبير حديث ١٢١٧٩ =