إسرائيل الملائي (١)، عن الوليد بن العيزار (٢)، عن عمرو بن ميمون، عن علي، قال: إذا ذكر الصالحون فحي هلا (٣) بعمر، ما كنا نبعد أصحاب محمد ﷺ إن السكينة تنطق على لسان عمر في غضبه ورضاه (٤).
١٣ - باب.
[٣٦٦٥] حدثنا محمد بن علي، ثنا خالد بن يزيد العمري، ثنا جرير بن حازم، عن زيد العمي (٥)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ: أتاني جبريل ﵇، فقال:
أقرئ لعمر السلام، وقيل له (٦): إن رضاءه حكم، وإن غضبه عزّ.
لم يروه عن زيد إلا جرير، تفرد به خالد.
١٤ - باب.
[٣٦٦٦] حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ثنا عبد المنعم بن بشير
[٣٦٦٥] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن علي الصائغ تقدم حديث ٢١. * خالد بن يزيد العمري متروك، كذاب تقدم حديث ٣٣١. * زيد العمي ضعيف تقدم حديث ٣٥٨. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٩٠ - ٩١) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٦٩): وفيه خالد بن يزيد العمري -وهو ضعيف.
[٣٦٦٦] تراجم رجال الإِسناد. * عمرو بن أبي الطاهر بن السرح تقدم حديث ١٠٨. = _________ (١) الملائي رسم في طس "المادي". (٢) العيزار رسم في طس: المعراز. (٣) حي بمعنى هلموا، وأقبلوا والمعنى هنا أي أبدأ به واعجل بذكره. وهلا: حث واستعجال. (النهاية ١/ ٤٧٢). (٤) "في غضبه ورضاه" ليس في طس ولا في مجمع الزوائد. (٥) في طس بن العمي. (٦) "وقيل له" ساقط من طس.