عن زكريا بن أبي مريم، قال: سمعت أبا أمامة الباهلي، يقول:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: ان الله ﷿ فرض عليكم صوم رمضان، ولم يفرض عليكم قيامه، وإنما قيامه شيء أحدثتموه، فدوموا عليه، فإن ناسًا من بني إسرائيل ابتدعوا بدعة، فعابهم الله ﷿ بتركها، فقال: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ (١) إلى آخر الآية.
لا يروى عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد تفرد به إسماعيل.
٧ - باب فرضه على أهل الكتاب.
[١٤٩١] حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن دغفل.
عن النبي ﷺ قال: كان على النصارى صوم شهر رمضان، وكان عليهم [(٢) ملك] فمرض، فقال: لئن (٣) شفاه الله، ليزيدن عشرة (٤) أيام، ثم كان عليهم ملك بعده، فأكل اللحم، فوجع، فقال: لئن شفاه الله، ليزيدن ثمانية أيام، ثم كان عليهم ملك بعده،
= مهدي: ذكرناه لشعبة، فصاح صيحة، أي لم يرض به. (الجرح ح ٣/ ٥٩٢، والميزان ٢/ ٧٤). خريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ١٦٩) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٣٩) وفيه زكريا ابن أبي مريم ضعفه النسائي وغيره.
[١٤٩١] تراجم رجال الإسناد. * موسى بن هارون تقدم حديث ٤٨. * دغفل بن حنظلة بن زيد السدوسي مختلف في صحبته، قال أحمد: لا أدري لدغفل صحبة، وقيل أدرك النبي ﷺ وسمع منه. قال ابن حجر: مخضرم. ويقال له صحبة، ولم يصح. (أسد الغابة ٢/ ١٣٢، والإصابة ١/ ٤٧٥، وتجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٦، والتقريب، والتهذيب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٧) وأخرجه في الكبير حديث ٤٢٠٣ (٤/ ٢٢٦) موقوفًا، وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٣٩) ورجال إسنادهما رجال الصحيح.