إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي (١) حماية، عن غيلان بن جامع، عن يعلي بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي، عن أبيه، قال:
حججت مع رسول الله ﷺ حجة، فصليت معه صلاة الفجر بمنى، فلما فرغ من صلاته إذا رجلان خلف الناس لم يصليا مع الناس، فقال: علي بالرجلين، فجيء بهما (٢) ترعد فرائصهما. فقال: أما صليتما معنا؟ فقالا: لا يا رسول الله، إنا كنا صلينا في رحالنا، وظننا أنا لا ندرك الصلاة، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أدركتما الصلاة، فصليا تكون لكما نافلة، فقال أحدهما: استغفر لي يا رسول الله! قال اللهم اغفر له، فازدحم الناس على رسول الله ﷺ، وأنا يومئذ كأشب الرجال وأقواهم، فزاحمت الناس، [حتى أخذت بيد رسول الله ﷺ فوضعتها على صدري](٣) فلم أر شيئاً كان أبرد، ولا أطيب من يد رسول الله ﷺ.
قلت: عند أبي داود والترمذي منه إلى قوله: فإنها لكما نافلة. (٤)
لم يروه عن غيلان إلا إبراهيم.
٤١ - باب منه.
[٣٥٨٦] حدثنا إبراهيم، ثنا بشر بن سيحان، حدثنا حلبس بن محمد الكلابي ثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
أن رجلًا أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! إني زوجت ابنتي، وإني أحب أن تعينني بشئ، فقال: ما عندي من شيء، ولكن إذا كان غداً فتعال، فجئني بقارورة
[٣٥٨٦] تراجم رجال الإِسناد. * إبراهيم هو ابن هاشم تقدم حديث ٢. * بشر بن سيحان لا بأس به تقدم حديث ٣٥٨٤. * حلبس بن محمد الكلابي متروك الحديث تقدم حديث ١٨٨٦. =