[١٢٠٨] حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا محمَّد بن المبارك الصوري، ثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة [(٢) بن حلبس]، قال: دخلنا على يزيد بن الأسود [(٣) عائدين]، فدخل عليه واثلة [(٣) بن الأسقع]، فلما نظر إليه مد يده، فأخذ بيده، فمسح بها وجهه، وصدره، لأنه بايع بها رسول الله ﷺ، فقال له: يا يزيد! كيف ظنك بربك؟ قال: حسن، أبشر، فإني سمعت رسول الله ﷺ، يقول: إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي، إن خيرًا فخير، وإن شرًا، فشر.
لم يروه عن يونس، إلا عمرو.
[١٢٠٩] حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا محمَّد بن مهاجر، عن يزيد بن عبيدة، عن حبان أبي النضر، قال: لقيت واثلة بن الأسقع، فقال:
[١٢٠٨] تراجم رجال الإسناد: * موسى بن عيسى بن المنذر، ضعيف تقدم حديث ١٩. * عمرو بن واقد الدمشقي، متروك تقدم حديث ١٣٦. * يونس بن ميسرة بن حلبس ثقة عابد تقدم حديث ١٣٦. * يزيد بن الأسود- أو ابن أبي الأسود صحابي نزل الطائف (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٣) وأخرجه -أيضًا- أحمد (٣/ ٤٩١) من طريق الوليد بن سليمان يعني ابن أبي السائب، قال حدثني حيان أبو النضر، قال: دخلت مع واثلة بن الأسقع عل أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات فيه … فذكر الحديث بنحوه. وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣١٨) ورجال أحمد ثقات. وهو كما قال.
[١٢٠٩] تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن خليد تقدم حديث ٢٨٢. * يزيد بن عَبْيد بن أبي المهاجر السكوني الدشقي صدوق (المقريب). * حبان أبو الضر ثقة، وثقه ابن معين وابن حبان، وقال أبو حاتم: صالح (الثقات ٤/ ١٧١، والجرح ٣/ ٢٤٤). =