قال: لما نزلت: آية الفرائض في سورة النساء نهى رسول الله ﷺ عن الحبس.
لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد.
٣٣ - باب في من كسر شيئًا
[٢١٩٠] حدثنا علي بن محمَّد الأنصاري المصري، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني يحيى بن عبد الله بن سالم [(١) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب] عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك.
أنهم كانوا يومًا عند رسول الله ﷺ في بيت عائشة- زوج النبي ﷺ فبينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ أتي رسول الله ﷺ بصحفة خبز ولحم من بيت أم سلمة، فوضعت بين يدي رسول الله ﷺ[(٢) فقال: ضعوا أيديكم، فوضع نبي الله ﷺ] يده، ووضعنا أيدينا، فأكلنا [(٣) قال]: وعائشة تصنع طعامًا بعجلة (٤) قد رأت الصحفة التي أتي بها، فلما فرغت من طعامها،
= هذا الحديث (الثقات ٧/ ٢٣٤، والضعفاء للعقيلي ٣/ ٣٩٧، واللسان ٤/ ٤٠٣). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٧٤) والكبير ح ١٢٠٣٣ (١١/ ٣٦٥) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٢): وفيه عن بن لهيعة -وهو ضعيف. وأخرجه -أيضًا- الدارقطني في سننه (٤/ ٦٨) والبيهقي (٦/ ١٦٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٩٦ - ٩٧) وقال الدارقطني: لم يسنده غير ابن لهيعة عن أخيه- وهما ضعيفان. وأخرجه العقيلي في ترجمة عيسى بن لهيعة، وقال: لا يتابع عليه.
[٢١٩٠] تراجم رجال الإسناد. * علي بن محمَّد الأنصاري المصري لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٢٠٥) والأوسط (١ ل ٢٥٢). ورجال إسناده رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني فلم أقف على ترجمته. وهذا الحديث ليس من الزوائد فقد أخرجه البخاري في صحيحه المظالم باب ٣٤ (٥/ ١٢٤، والنكاح باب ١٠٧ (٩/ ٣٢٠) وأبو داود البيوع باب ٩١ (٣/ ٨٢٦) والنسائي (٧/ ٧٠) وابن ماجه ح ٢٣٣٤ بنحوه. ولعل الحافظ الهيثمي رح انتبه لذلك فلم يدخله في مجمع الزوائد، فإني لم أجده فيه.