قد أوفيت وأطبت، فقال رسول الله ﷺ: ان خيار عباد الله [(١) عند الله] الموفون المطيبون.
لم يروه عن الزهري، إلا يزيد، ولا عنه إلا قرة، تفرد به ابن وهب، ولا يروى عن أبي حميد إلا بهذا الإسناد.
[٢٥ - باب في من أراد أن يغرز خشبة في حائط جاره]
[٢١٧٥] حدثنا بكر بن سهل، ثنا شعيب بن يحيى، ثنا الليث [(٢) بن سعد]، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج (٣)، عن أنس بن مالك.
عن رسول الله ﷺ قال: من سأله جاره أن يغرز خشبه في جداره فلا يمنعه.
هكذا رواه شعيب بن يحيى، عن الليث.
[٢٦ - باب إحياء الموات]
[٢١٧٦] حدثنا موسى بن هارون، ثنا حجاج بن الشاعر، ثنا موسى بن داود،
[٢١٧٥] تراجم رجال الإسناد. * بكر بن سهل تقدم حديث ٣٠. * شعيب بن يحيى صدوق عابد تقدم حديث ١٢٨. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٥) وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٦٠): ورجاله رجال الصحيح خلا شعيب بن يحيى -وهو ثقة.
[٢١٧٦] تراجم رجال الإسناد. * موسى بن هارون تقدم حديث ٤٨. * عبد الملك بن مروان بن الحكم تقدم حديث ١٦٩٥. * مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو عبد الملك الأموي المدني ولد سنة اثنتين أو نحوها بمكة، ولم يرَ النبي ﷺ، لأنه خرج إلى الطائف مع أبيه، وهو طفل، وقال ابن حجر: ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين ومات سنة خمس في رمضان … لا يثبت له صحبة. (تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٩، والتقريب ٢/ ٢٣٨). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢٠) ولم أجده في مجمع الزوائد في مظانه. إسناده ضعيف لكن له شاهد من حديث فضالة بن عبيد أخرجه الطبراني في الكبير =