الكوفة عشية جمعة، وعلي يخطب الناس، فقاموا من نواحي المسجد يحكمون، فقال بيده هكذا، ثم قال: كلمة حق يبتغي بها باطل، حكم الله أنتظر فيكم، أن (١) أحكم (٢) فيكم (٣) بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وأقسم بينكم بالسوية، ولا يمنعكم عن هذا المسجد أن تصلوا فيه ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا (٤).
لم يروه عن الحارث إلا محمد بن كثير.
٧٩ - باب في علامتهم.
[٢٨١٢] حدثنا بكر بن سهل، نا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، ثنا (٥) يزيد ابن أبي حبيب، أن عبد الرحمن بن شِمَاسَة حدثه عن تبيع الحجري.
-قلت: ذكره ابن حبان في الثقات هكذا، وذكره ابن يونس في تاريخ مصر، فقال: يسع وتبعه المزي-
[٢٨١٢] تراجم رجال الإِسناد. * بكر بن سهل تقدم حديث ٣٠. * ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط تقدم حديث ١٣٧. * تبيع الحجري ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال يروى عن عبد الرحمن بن عديس، روى عنه عبد الرحمن شماسة. (الثقات ٤/ ٨٨). * عبد الرحمن بن عديس -بمهملتين مصغراً- ابن عمرو بن كلاب البلوي صحب النبى ﷺ وسمع منه، وكان ممن بايع تحت الشجره، و شهد فتح يصر، ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة، وقتل سنة ٣٦. (الإِصابة ٢/ ٤١١). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٨٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٤٢) شيخ الطبراني بكر بن سهل مقارب الحال وقد ضعف، وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح. قلت: شيخ الطبراني محدث لا بأس به، والإِسناد ضعيف لأجل ابن لهيعة، وتبيع الحجري، فإنه لم يوثقه غير ابن حبان، ومذهبه معروف في التوثيق وأخرجه -أيضاً- الفسوي (٣/ ٣٥٨) =