[٢٨٢٥] حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، نا إبراهيم بن بشار الرمادي، ثنا سفيان ابن عيينة، عن أيوب بن عايذ الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال:
جاء أهل الردة من أسد وغطفان إلى أبى بكر -بعد رسول الله- ﷺ يسألونه الصلح (١)، فقال: أن ننزع منكم الحلقه والكراع، وتتركون تتبعون أذناب البقر، حتى يري الله خليفة نبيه ﷺ والمؤمنين (٢) رأياً، يعذرونكم به وتشهدون أن قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، وتدون قتلانا ولا ندي قتلاكم، فقال عمر: يا خليفة رسول الله ﷺ القول كما.
قلت: غير أن قتلانا قتلوا في سبيل الله ولا دية لهم.
لم يروه عن أيوب إلا سفيان.
قلت عند البخاري طرف منة.
[٢٨٢٥] انظر رقم حديث ٢٤٨٣. _________ (١) في ح: عن الصلح. (٢) في ح: المؤمنون، وهو لحن والمثبت من طس.