ابن مالك، أن رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله: إني أرى الرؤيا تمرضني، فقال له رسول الله ﷺ: الرؤيا الحسنة من الله، والسيئة من الشيطان، فإذا رأى ذلك أحدكم، فلينفث عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لا تضره.
٣ - باب على من يقص الرؤيا.
[٣٢١٢] حدثنا ص محمد بن نصير الأصبهاني، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، عن (١) مبارك بن فضالة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة،
عن النبي ﷺ قال: لا تقص الرؤيا إلا على عالم، أو ناصح.
لم يروه عن هشام إلا مبارك، ولا كتبته إلا عن محمد، تفرد به إسماعيل.
[٣٢١٣] حدثنا محمد بن عمرو، ثنا أبي، ثنا بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة،
= * بكر هو ابن سهل تقدم حديث ٣٠. * عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط تقدم حديث ٥٢. * كثير بن سليم الضبي ضعيف. (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٨١) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٧٥). وفيه كثير بن سليم -وهو ضعيف، وقد وفقه ابن حبان، وذكره في الضعفاء.
[٣٢١٢] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن نصير الأصبهاني تقدم حديث ٩٩٩. * إسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف تقدم حديث ٣٢٢. * مبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوي تقدم حديث ٢٧. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ٤٩) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٨٢): وفيه إسماعيل ابن عمرو البجلي وثقة ابن حبان، وغيره، وضعفه جماعة. قلت: هذا الحديث ليس من الزوائد، فقد أخرجه الترمذي في أبواب الرؤيا (٣/ ٣٦٦ - ٣٦٧) في حديث طويل، وقال: حسن صحيح.
[٣٢١٣] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن عمرو بن خالد الحراني لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٩٥) وأخرجه -أيضاً- في الكبير (٢٣/ ٤٧، ٤٨) من =