لم يروه عن محمَّد بن عمرو، إلا ابن مسهر، تفرد به عيسى.
[٤١ - باب]
[١٢٣٤] حدثنا موسى بن هارون، ثنا كامل بن طلحة الجحدري، ثنا عباد بن عبد الصمد أبو معمر، ثنا أنس بن مالك، قال:
لما قبض النبي ﷺ قعد أصحابه حزان يبكون حوله، فجاء رجل طويل صبيح فصيح في إزار ورداء أشعر المنكبين والصدر، فتخطى أصحاب رسول الله ﷺ حتى أخذ بعضادتي الباب، فبكى على رسول الله ﷺ ساعة، ثم قال: إن في الله عزي من كل مصيبة، وخلفًا من كل هالك، وعوضًا من كل ما فات، فإلى الله فأنيبوا، وإليه فارغبوا، فإنما المصاب من لم يجبره الثواب، فقال القوم: تعرفون الرجل؟ فنظروا يمينًا وشمالًا، فلم يروا أحدًا، فقال: أبو بكر: هذا الخضر أخو النبي ﷺ.
لا يروى عن أنس، إلا بهذا الإسناد تفرد به عباد.
= * عبد الرحمن بن مسهر أخو علي بن مسهر، متروك (اللسان ٣/ ٤٣٧، والمغني ٢/ ٣٨٧، والميزان ٢/ ٥٩٠). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠) وإسناده ضعيف جدًا، ولم أجده في مجمع الزوائد.
[١٢٣٤] تراجم رجال الإسناد: * موسى بن هارون، تقدم حديث ٤٨. * كامل بن طلحة الجحدري لا بأس به تقدم حديث ٣٥٠. * عباد بن عبد الصمد أبو معمر بصري ضعيف جدًا، قال البخاري: منكر الحديث، فيه نظر، وقال أبو حاتم ضعيف جدًا اللسان ٣/ ٢٣٢، والميزان ٢/ ٣٦٩). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ٣): وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر ضعفه البخاري. قلت: بل وهّاه، هو وغيره كما تقدم.